علاج ادمان الفصام

أولاً / تعريف الفصام :

 الفصام هو أحد الاضطرابات العقلية التي تصيب الإنسان وتتضح في إضطراب الأفكار والعواطف والتصرفات ولا تتجاوز نسبة انتشاره 1% ، من أفراد المجتمع ، وعادة ما تبدأ أعراضه في الظهور من سن 15 إلي 25 عاماً.

 ثانياً / اعراضالفصام :

 يشعر المريض بالفصام باضطرابات في :

–    التفكير  

اضطراب التفكير قد يكون في المحتوى أو الشكل وبما أن الحديث هو مرآة للتفكير يمكن قياس مدى الإضطراب حس وجود الضلالات وشدتها وتمسك المريض بها وفشل محاولات إقناعه بضلالتها ، ومن أشهر الضلالات : ضلالات الاضطهاد – العظمة – الإشارة – التحكم – التوهم

–   العواطف  

قد يفقد المريض بالفصام وبخاصة مع طول مدة المرض القدرة على التعبير عن عواطفه وقد تتميز بالسطحيه وعدم العمق أو تناقض المشاعر ، وفي الحالات الشديدة تبلد للمشاعر

–   إضطراب الحواس  

 وهو ما يطلق عليه الهلاوس – ومن أشهرها الهلاوس السمعية التي تكون موجودة في حالات القصام وتوجد بعض أنواع الهلاوس الأخرى مثل الهلاوس البصرية  وهلاوس الشم التي قد تكون أكثرها في الأمراض العضوية. وقد نجد المريض في بعض الأحيان يتحدث أو يضحك مع نفسه

–    إضطراب السلوك  

 قد يظهر مريض الفصام سلوكاً شاذاً أو غريباً نتيجة إستجابته للضلالات والهلاوس التي لديه ، وقد ياتي بحركات غريبة أو شاذة ، وقد تظهر عليه الإنطوائية في بعض الحالات ، والتخشب في الجسم ، وقد يظهر عليه سلوك عدواني وتهيج في حالات أخرى

–  إضطراب في الإدارة والدوافع  

 ويعني عدم الرغبة في عمل أي شيء وعدم وجود الدافع لإنجاز الأشياء وهذا ما يجعله غير منتج وقد يترك عمله ويجلس خاملاً طوال ساعات اليوم

 ثالثاً / أسباب الفصام :

   غير معروف بالتحديد أسباب الإصابة بهذا المرض ولكن هناك بعض النظيرات تتحدث عن عدة عوامل قد تؤدي دوراً في حدوث الفصام منها :

–    عوامل بيلوجية  

 ويقصد بها خلل في موصلات الخ ( الموصلات العصبية )

–    عوامل وراثية 

 حيث وجد هناك علاقة وثيقة بين العوامل الوراثية والإصابة بمرض الفصام و أثبتت الأبحاث العلمية أن الإصابة في الأبناء تكون بنسة 40% الى 50% عندما يكون كلا الأبوين مريضاً بالفصام ومن 10% إلي 15% عندما يكون أحدهما مصاباً

–   عوامل الشخصية  

 هناك علاقة بين الفصام وبين تكون الشخصية حيث وجد أن الأشخاص الإنطوائيين و الخجولين منذ الطفولة أكثر إصابة بالفصام

–    عوامل تتعلق بالاسرة  

 بعض أنواع التربية وأنماطها قد تساعد على إصابة الشخص بالفصام مثل العنف الزائد ، والحرمان العاطفي ، واعطاء أوامر متناقضة للطفل من الأب والأم في الوقت نفسها ، ويقابل ذلك التدلل الزائد والحنان المتناهي غير المحسوب.

–   عوامل أخرى 

 مثل الضغوط النفسية الشديدة التي تؤدي إلى ظهور أعراض نفسية ذهانية ، وتكون بداية المرض الفصام وكذلك مثل سوء إستعمال العقاقير والمخدرات والكحوليات

 رابعاً / كيفية علاج ادمان الفصام :

 يفضل دائماً أن يكون العلاج في صورة خطة علاجية متكاملة دوائية – نفسية واجتماعية ومن مراحله :

–    علاج دوائي 

 في صورة مضادات الذهان التي تنقسم إلى أدوية تقليدية و أدوية حديثة قليلة الأعراض الجانبية مقارنة بالأدوية التقليدية وقد تكون اكثر فعالية في بعض الحالات. ويجب أن يتعرف المريض أو المرافقون معه على كيفية استعمال العلاج والجرعة والخطة العلاجية والتأثيرات الجانبية للدواء

–   علاج نفسي  

 وأشهر التدعيم وعمل الجلسات والاختبارات النفسية اللازمة التي تساعد المريض وتساعد في عملية التشخيص وكذلك العلاج الأسرى والعائلي اللازم وتغيير أنماط سلوك العائلة ، وكيفية معاملة المريض النفسي لضمان علاجه واستمراره في أداء وظائفه وإشعاره بالاهتمام والحب والحنان بدلاً من النقد الزائد أو الإهمال الزائد

–    علاج اجتماعي

 ويعتمد ذلك على حل مشكلات المريض الإجتماعية ، وتغيير المناخ المعرض له المريض إذا  لزم الأمر إلي الذهاب للمرضى في أماكن إقامتهم للاطمئنان عليهم ومتابعة حالتهم وحل مشكلاتهم وعمل علاجات مفيده مثل تعلم المهارات الإجتماعية

–   علاجات تأهيليه  

مثل علاج ادمان المخدرات منهج المنحة الإقتصادية والعلاج بالرياضة التي تساعد المريض على الإستبصار بطبيعة حالته وعودته للمجتمع شافياً كشخص نافع ومنتج 

 

علاج الادمان من المنبهات    

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” كل مسكر حرام ” رواه مسلم ، وهذا الحديث شامل لكل ما يحصل به الاسكار سواء كان شراباً ، أو طعاماً ، أو جماداً ، أو مائعاً ، والمخدرات مزيلة للعقول سواء كانت نباتية ، أو مصنعة أو نباتية مصنعة .

 أولاً / تعريف :

 المنبهات هي مجموعة مواد كيميائية تنبه الجهاز العصبي ، وتعطي شعوراً بارتفاع المزاج ، وزيادة الطاقة والقدرة على الإستيقاظ لساعات طويلة ، وأداء الأعمال المختلفة والشاقة منها دون الإحساس بالتعب ، وأشهر تلك المواد ، الامفتامين ومشتقاتها وهي ما تعرف في وسط المدمنين بالأبيض أو الكبتاجون أو ( أبو ملف)

 ثانياً / أعراض التعاطي :

 زيادة الحركة والنشاط وارتفاع المزاج واليقظة لساعات طويلة ، وانعدام الشهية للأكل ، ويعقب ذلك أوقات من الخمول والكسل والكآبه وربما النوم لساعات طويلة

–   زيادة الكلام والرغبة والإندفاع للتحدث مع الآخرين 

علاج الادمان من المنبهات

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” كل مسكر حرام ” رواه مسلم ، وهذا الحديث شامل لكل ما يحصل به الاسكار سواء كان شراباً ، أو طعاماً ، أو جماداً ، أو مائعاً ، والمخدرات مزيلة للعقول سواء كانت نباتية ، أو مصنعة أو نباتية مصنعة .

 أولاً / تعريف :

 المنبهات هي مجموعة مواد كيميائية تنبه الجهاز العصبي ، وتعطي شعوراً بارتفاع المزاج ، وزيادة الطاقة والقدرة على الإستيقاظ لساعات طويلة ، وأداء الأعمال المختلفة والشاقة منها دون الإحساس بالتعب ، وأشهر تلك المواد ، الامفتامين ومشتقاتها وهي ما تعرف في وسط المدمنين بالأبيض أو الكبتاجون أو ( أبو ملف)

 ثانياً / أعراض التعاطي :

 زيادة الحركة والنشاط وارتفاع المزاج واليقظة لساعات طويلة ، وانعدام الشهية للأكل ، ويعقب ذلك أوقات من الخمول والكسل والكآبه وربما النوم لساعات طويلة

–   زيادة الكلام والرغبة والإندفاع للتحدث مع الآخرين

علاج ادمان الكحول

تعتبر  الكحوليات  من أقدم المواد المخدرة التي تعاطاها الإنسان، وكانت الصين أسبق المجتمعات إلى معرفة عمليات التخمير الطبيعية لأنواع مختلفة من الأطعمة، فقد صنع الصينيون الخمور من الأرز والبطاطا والقمح والشعير، وتعاطوا أنواعاً من المشروبات كانوا يطلقون عليها “جيو” أي النبيذ، ثم انتقل إليهم نبيذ العنب من العالم الغربي سنة ٢٠٠ قبل الميلاد تقريباً بعد الاتصالات التي جرت بين الإمبراطوريتين الصينية والرومانية. واقترن تقديم المشوربات الكحولية في الصين القديمة بعدد من المناسبات الاجتماعية مثل تقديم الأضاحي للآلهة أو الاحتفال بنصر عسكري. وهذا نموذج ليس متفردا في قدم وتلقائية معرفة الإنسان للكحوليات، كما لهذا النموذج شبيه في الحضارات المصرية والهندية والرومانية واليونانية، كما عرفت الكحوليات المجتمعات والقبائل البدائية في أفريقيا وآسيا

علاج الترامادول

عقار الترامادول يعتبر  مسكن شديد المفعول مثلة مثل اى مسكن ولكن الفرق بينة وبين المسكنات الاخرى انة مسكن قوى وشديد المفعول يكتبة الطبيب لحالات الالم الشديدة والمتوسطة مثل  ( بعد العمليات الكبيرة – واحيانا الالم الناتجة عن الاورام السرطانية والالم الشديدة والمبرحة الناتجة عن الكسور الشديدة والحروق من الدرجة الاولى

لماذا سمى الترامادول بهذا الاسم :- 

سمى الترامادول بهذا الاسم لانة مشتق من الاسم التجارى  لة( الاالترام) ويقال انة سمى بهذا الاسم حيث كان يبيعه رجل فى الترام وكان يقول خد دول فجمع الناس بين الكلمتين فى كلمة ترامادول

اسماء اخرى لعقار الترامادول :-

تعددت الاسماء المختلة لعقار الترامادول ومنها ( تيدول – تامول – تراماكس – كونترمال – تيدول – زامادول – كوسدولكمنتالب – امادول- -ترابار – الترادول – تراموندين – ترامادول اكس- – زامادول – تراماجاك ) وهذة الاسماء المرخصة لة.